الهاشمي بن علي
47
حوار مع صديقي الشيعي
أجبت صديقي معترضا : هذا جائز . أجاب صديقي : لكن إذا نظرت إلى القرائن والظروف التي أحاطت بحياة أبي سفيان لعلمت أنّه من المحال أن يؤمن أبو سفيان . ألم تقنع كلّ المعجزات والأدلة التي سمعها من الرسول منذ بزوغ فجر الإسلام في مكة إلى فتح مكة هذا الرجل حتّى يسلم إسلاما مشبوها ؟ ! إنه في الواقع استسلم ولم يسلم . وترى يا أخي أنّ كافل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحاميه ومانعه أبو طالب في ضحضاح من نار ، وعدوّ اللّه ورسوله جبّار قريش ورأس الكفر ، ومن سعى طوال عمر الدعوة إلى محاربتها ، أبو سفيان يتنعم مع هند في الجنّة مع الأنبياء والصدّيقين والشهداء ! ! ! يا لها من صفقة ماكيافيلّيّة مربحة ! سكتّ اقتناعا بما قال صديقي حيث لم أجد لما قال ردّا ولا استدراكا ، ومضيت وأنا أدعو اللّه أن يهديني إلى الحقّ حيثما كان .
--> - لهم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اذهبوا فأنتم الطلقاء » ، وكان من أبرزهم معاوية بن أبي سفيان ( كاتب الوحي ! ! ) .